مؤسسي موقع الإختراعات للعرب يتحدثان عن الموقع و عن المسابقة الأولى للأفكار في استضافة برنامج IT SHOW على قناة النيل الثقافية مع الإعلامي أحمد يوسف. اللقاء تم يوم السبت الموافق 20-8-2011 و لمدة حوالي 20 دقيقة
هل حاولت أن تتخيل وجود نظام لمراقبة طعامنا قبل أكله و بعد تجاوز مرحلة الشراء ليخبرنا إن كان هذا الطعام صحي أم لا و مكونات الوجبة التي سنلتهمها و عدد الكالوريات التي سنحصل عليها منها. هذا النظام يعتمد على وجود مجسات و شرائح بالطبق الذي يتصل بجهاز كمبيوتر أو بتليفوتك المحمول ليخرج كل البيانات الموجودة في الوجبة و من ثم يمكنك أن تحسن اختيار أطعمتك و أن تنظم غذاؤك بطريقة صحية كما هو بالفيديو التالي و الصور
يعرض الفيديو مجموعة من الأثاث العصري الذي مكن تحويل قطعه من قطعة إلى أخرى تبعاً للاستخدام مما يجعله لا يحتاج إلى مساحات كبيرة في منزلك و بذلك توفر مساحات عديدة و لا تتقيد إن كانت مساحة منزلك ضيقة.
فيلم يعرض بعض اللقطات و المعلومات عن تقديم الطعام للاطفال فى المدارس الفرنسيه و الاحتياطات الصحيه الصارمه و أيضا تقوم المدارس بتوصيه الاباء و الامهات بنوع الطعام المناسب لهذا اليوم فى العشاء عقب العوده الى المنزل حتى لا يحدث حساسيه من جراء تناول اطعمه غير متلائمه . أيضا يلقى الفيلم نظره على نظام عمل الطهاه فى المدارس و طريقه انتقاؤهم للطعام و الالتزامات الصارمه لوسائل منع انتشار العدوى
هل تعتقد ان كل المنتجات تمر بالمراحل الاتيه : من الحصول عليها كماده خام الى دخلوها مرحله التصنيع و من ثم التسويق فى الاسواق و بعد ذلك شراؤها من قبل المستهلك و استهلاكها ثم اعاده التدوير..إذا كنت تظن ان تلك هى كل القصه فأنت حتما مخطئ, هناك مراحل كثيره فيما بينيه تؤثر فيها عديد من العوامل الاخرى مثل طبيعه الناس الموجودين داخل النظام و أيضا تصرفات الحكومات مع مواطنيها و مع الشركات التى تتعامل معها الحكومات و ما اذا كانت الحكومات تطلب رضا الشركات
أيضا هناك العديد من المصادر الطبيعيه التى يتم اهدارها و التى يكون معظمها مصادر غير متجدده , نتجه الى داخل المصانع و فيها يتم استخدام الطاقه لتحويل المواد الخام الى منتجات و ايضا يتم انتاج امزيد من السموم و ايضا هناك تاثيرات صحيه سلبيه على العاملين بالطبع للمستهلكين
و أيضا مشاكل عدم الانفاق على التعليم و النقل و البناء بل على ..الشراء ..أيضا يناقش الفيلم ما تفعله الشركات من اجبارك على تغيير اجهزتك من اجل تحديث قطعه صغيره فيها, و ما تفعله الاعلانات بالتحكم بعواطف الناس و تأثير ذلك على معدل الرضا العام للشعوب